Define your generation here. Generation What
الكشف عن اعتقال 600 طفل في معسكر أمن مركزي.. والداخلية تنفي

كشف مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف عن اعتقال أكثر من 600 طفل داخل معسكر للأمن المركزي في مدينة بنها، جميعهم على ذمة قضايا لم يصدر فيها أي أحكام، وتتراوح أعمارهم بين 14 و17 عام.

وقال حليم حنيش المحامي في مركز النديم لـ«مدى مصر»: “وردنا أكثر من 20 بلاغ من أسر لأطفال محبوسين احتياطيًا أن أولادهم محتجزين في هذا المعسكر لمدد تعدت الثمانية أشهر، وبالتدقيق في الموضوع اكتشفنا وجود أكثر من 600 طفل، منهم مصابين باصابات متعددة ولا يتلقون أي رعاية صحية هناك”.

وأضاف حنيش إنه تقدم ببلاغ للنائب العام يوم الثلاثاء الماضي، يطالب فيه بالسماح لذوي المعتقلين بزيارتهم، علمًا بأنهم حصلوا على أذون من النيابة بالزيارة، خاصة وأن الأطفال محبوسين احتياطيًا، ولم يعرضوا على المحكمة منذ شهور بسبب حجة الشرطة المعتادة، “تعذر حضور المتهمين”.

وكان المحامي الحقوقي قد التقى بأربعة من أمهات الأطفال، منهن: والدة الطفل مصطفى أسامة محي الدين، 17 عامًا، مصاب بطلق ناري في عينه اليسرى ومحبوس احتياطيا منذ سبتمبر الماضي. ووالدة الطفل إسلام صلاح، 17 عامًا، ومصاب بإصابات متعددة إثر تعذيبه في مقر الأمن الوطني في شبرا الخيمة، بحسب بيان المركز، والمعتقل منذ شهر أغسطس الماضي. ووالدة الطفل أحمد يوسف سيد، 17 عامًا، والمحبوس منذ فبراير الماضي ومصاب بكسر في الساق.

من جانبه، نفى العميد راضي عبدالمعطي رئيس وحدة التواصل المجتمعي وحقوق الإنسان في وزارة الداخلية، هذه المعلومات، وقال لـ«مدى مصر»: “من لديه دليل على وجود محتجزين في مكان غير الأماكن القانونية التي تخضع لإشراف النيابة العامة، فليقدمه للجهات المختصة”. وأضاف: “هذا الكلام غير صحيح، وليس هناك ما يستدعي احتجاز أطفال على ذمة قضايا ينظر فيها القضاء في مكان غير قانوني”.

اعلان