Define your generation here. Generation What
صحفيون يعلنون خطوات احتجاجية على براءة مبارك

فيما استمرت الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون خلال الأيام الماضية، أعلنت مجموعة صحفية احتجاجها على الحكم الصادر بتبرئة الرئيس المخلوع حسني مبارك، ودعت لتظاهرة احتجاجًا عليه.

حيث أعلنت جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات في بيان صدر مساء الأمس، تنظيم وقفة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين ظهر غد، الثلاثاء، احتجاجًا على براءة مبارك ورموز نظامه، وعقد اجتماع لبحث خطوات التصعيد الاحتجاجية.

وقالت الجبهة في بيانها “إن جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات تنطلق من أن وجودها المرتهن بالدفاع عن الحريات يلزمها اليوم بالدفاع عن حق الدماء التي أريقت من أجل كل الحريات. إن أحكام التبرئة التي صدرت لم تكن سوى رسالة للشعب المصري بأنه لا قيمة ولا ثمن لدماء أبناء الشعب المصري، وتضحياتهم، وبأنه لا قيمة ولا ثمن لنداء الحرية الذي تفجر في 25 يناير، وأن علينا أن نتقبل تبرئة القتلة وأن نرضخ لواقع أن دماء الشهداء ليست في حسبان أحد”.

وأضافت الجبهة “لهذا تدعو الجبهة الزملاء جميعا لوقفة احتجاجية على سلم النقابة يوم الثلاثاء 2 ديسمبر الساعة الثالثة والنصف ظهرا، واجتماع لمناقشة عقد محاكمة شعبية لرموز النظام الذي جوع الشعب المصري ثلاثين عاما لصالح فئة صغيرة. وكلنا ثقة أن الشهداء لم يرحلوا، وأن دماءهم التي وهبوها دفاعا عن الحرية لم تذهب هدرا، ولم تجف، لكنها تجري دافئة حية في عروق وضمائر كل صحفي وفي كلمات كل قلم حقيقي يدرك أننا لا نستطيع أن ندافع عن الزهور بينما تقطع الأشجار، ولا نستطيع الاكتفاء بالدفاع عن الحريات بحد ذاتها بينما تضيع الدماء التي أريقت من أجل تلك الحريات”.

وفي سياق متصل، أصدرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير تقريرًا عن الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون خلال الأيام الماضية، رصدت فيه 12 انتهاكًا تعرضوا لها في يومين اثنين.

كان عبدالرحمن سليم، المحرر في جريدة «الفجر»، قد أصيب بطلق خرطوش أثناء تواجده أعلى كوبري 6 اكتوبر في ميدان عبدالمنعم رياض، عقب صدور حكم براءة مبارك ووزير داخليته ومساعديه. كما تم الاعتداء على المصور بنفس الجريدة محمد صلاح، وتحطيم معدات التصوير الخاصة به، وذلك بناءً على تعليمات من أحد ضباط الشرطة، بحسب شهادة صلاح للمؤسسة.

كذلك تعرض المصور بجريدة «اليوم السابع» مصطفى السيد لشرخ في ساعده نتيجة إلقاء قنبلة غاز مسيل للدموع عليه من مسافة قريبة، وقامت قوات الأمن باعتقاله عقب سقوطه إثر اصابته.

بينما تم اعتقال المصورين في جريدة «المصري اليوم» حازم عبدالحميد ومحمد كمال، أمس الاثنين وتعرضا لاعتداء بالضرب المبرح على أيدي قوات الأمن في ميدان عبدالمنعم رياض. كما تعرض أحمد حسني المحرر بجريدة «اليوم السابع» وعمر إسماعيل مراسل جريدة «الوفد» لاعتداء بدني من جنود الأمن المركزي بناءً على تعليمات أحد الضباط بضرب كل المصورين، بحسب شهادة إسماعيل للمؤسسة.

اعلان