Define your generation here. Generation What
“حرية الفكر والتعبير”: 184 انتهاكًا للصحفيين الأجانب خلال ثلاث سنوات

أصدرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير تقريرًا تفصيليًا عن أوضاع الصحفيين والمراسلين الأجانب في مصر خلال الفترة بين عامي 2011 و2014، ورصدت حدوث 184 انتهاكًا للصحفيين الأجانب، بين القتل والاختطاف والاعتقال والاغتصاب والتهديد، كما رصدت أن العام 2013 كان الأسوأ خلال السنوات الثلاث الماضية.

وبيّن التقرير حدوث 112 انتهاكًا للصحفيين الأجانب في عام 2011، منهم 44 حالة اعتداء بدني و34 حالة احتجاز وتوقيف و11 حالة مصادرة أجهزة وحالتي اعتداء جنسي.

ويبدأ التقرير برصد الثمانية عشر يومًا بين 25 يناير و11 فبراير 2011، ويتحدث عن الصحفي والي نيل مراسل شبكة Zuma Press الجنوب أفريقية، والذي أصيب بطلق خرطوش عند تصويره للمظاهرات في وسط القاهرة، والذي قال إنه أستُهدف عمدًا.

وسجّل التقرير أنه مع حالة تصاعد التحريض على الأجانب، بدأت الانتهاكات في الازدياد يومي 2 و3 فبراير، فحدثت أكثر من 70 حالة اعتداء بدني، منها اغتصاب صحفية أمريكية. ومنها أيضا الاعتداء على جان فرانسوا لوبين وسيلفان كوستنجاي العاملان في راديو كندا من قبل أنصار نظام مبارك، وهو نفس ما تعرض له أندرسون كوبر وكريستيان أمانبور المراسلان في CNN  الأمريكية وجريج بالكوت وأولاف فيج مراسلا Fox News.

كما رصد التقرير حالة الاعتداء الجنسي على لارا لوجان مراسلة CBS  الأمريكية، ونقل عنها قولها “ما كان مفزعًا بالنسبة لي، هو انعدام الإنسانية والرحمة في قلوب من هاجموني ومزقوا ملابسي واغتصبوني لمدة 40 دقيقة متواصلة”.

وفصّل التقرير حالات الانتهاكات التي حدثت في الثمانية عشر يومًا بـ46 حالة اعتداء و31 احتجاز ومداهمتين وحالتي اختطاف وتهديد واحد واعتداء جنسي وخمس حالات منع و10 حالات تكسير معدات وأربع حالات مصادرة معدات.

وفي الفترة الانتقالية ما بيين 11 فبراير 2011 و30 يونيو 2012، التي حكم فيها المجلس الأعلى القوات المسلحة برئاسة محمد حسين طنطاوي البلاد، رصد التقرير تسع انتهاكات، منها 3 حالات اعتداء و3 احتجاز وثلاثة اعتداءات جنسية. حين تعرضت مراسلة القناة الفرنسية الثالثة كارولين سينز للاعتداء البدني والجنسي في محيط وزارة الداخلية، كما تعرضت منى الطحاوي مراسلة جريدة Toronto Star الكندية لاعتداء جنسي على أيدي جنود الأمن المركزي أثناء أحداث محمد محمود في نوفمبر 2011.

وفي فترة رئاسة الرئيس الأسبق محمد مرسي، بين 30 يونيو 2012 و30 يونيو 2013، تم رصد عشر حالات انتهاك للصحفيين الأجانب. تنوعت بين حالة اغتصاب واحدة وحالة قتل واحدة وست حالات احتجاز. حيث قتل المصور الأمريكي أندرو بوتشر أثناء تصويره اشتباكات بين معارضي وأنصار مرسي في الأسكندرية، كما تم اغتصاب مراسلة هولندية، لم تفصح عن هويتها أثناء تصويرها في ميدان التحرير، كما تعرضت مراسلة قناة فرانس 24 سونيا دريدي للاعتداء والتحرش الجنسي في ميدان التحرير.

الفترة ما بين 30 يونيو 2013 وأكتوبر 2014، كانت الأصعب على الإطلاق بالنسبة لعمل المراسلين الأجانب في مصر، رغم أن عام 2011 شهد انتهاكات أكثر. فبحسب التقرير، شكّلت قضية الجزيرة الإنجليزية نقطة فارقة لدى المراسلين. ورصد التقرير حدوث 61 انتهاكًا تنوعوا بين 13 حالة اعتداء و6 حالات حبس و28 حالة احتجاز وحالة قتل واحدة.

ومن بين انتهاكات هذه الفترة إصابة الصحفي جيرمي بوين بطلق ناري في أحداث الحرس الجمهوري، وقتل المصور البريطاني مايك دين من قناة سكاي نيوز أثناء فض اعتصام رابعة العدوية بطلق ناري في القلب، بخلاف 24 حالة احتجاز أثناء اشتباكات القوى الأمنية مع أنصار مرسي في محيط مسجد الفتح.

كما أورد التقرير “قضية صحفيي الجزيرة نقطة تحول في علاقة الصحفيين الأجانب بمصر، حيث حكم على الصحفي الكندي محمد فاضل والأسترالي بيتر كريست بالسجن المشدد سبع سنوات والمصور المصري باهر محمد لعشر سنوات بتهمة بث أخبار كاذبة والانضمام لجماعة محظورة”.

اعلان