Define your generation here. Generation What
طبيب: إمتناع ليلى سويف ومنى سيف عن الشرب تهديد حقيقي لحياتيهما

صعدت كل من الأستاذة الجامعية ليلى سويف والناشطة السياسية منى سيف إضرابهما عن الطعام إلى الامتناع الكامل عن شرب المياه وتناول المحاليل الملحية، وذلك بعد الحكم على الناشطة سناء سيف بالحبس ثلاث سنوات وتغريمها 10 آلاف جنيه على خلفية قضية مسيرة الاتحادية، وحبس شقيقها علاء عبدالفتاح على ذمة قضية أحداث مجلس الشورى، التي تنعقد ثاني جلساتها يوم 11 نوفمبر المقبل.

وقالت سويف على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: انضمت سناء إلى حملة الإضرابات عن الطعام في السجون المصرية منذ 62 يوما إحتجاجا على استمرار العمل بقانون التظاهر وعلى سجن الشباب. انضممنا أنا ومنى إلى حملة التضامن مع المضربين عن الطعام داخل السجون منذ 55 يوما. بالأمس صدر حكم جائر على سناء وزملائها في قضية مظاهرة الاتحادية بالسجن ثلاث سنوات (…) اليوم بدأت محاكمة علاء وزملائه في قضية التظاهر أمام مجلس الشورى أمام دائرة جديدة بعد تنحي الدائرة التي كانت تنظر القضية، المتهمون جميعا كانوا مفرج عنهم بكفالات، حضروا إلى المحكمة لحضور الجلسة ولم يحاولوا الهروب ومع ذلك أمر قضاة الدائرة بحبسهم حتى الجلسة القادمة في ١١ نوفمبر، لكل ما سبق فقد قررنا أنا ومنى أن نجعل إضرابنا شاملا الماء والطعام، وقد أبلغنا مكتب النائب العام بقرارنا”.

هذا وأبلغت المضربتان مكتب النائب العام بذلك أمس الأثنين، وحمل البلاغ رقم 316/777 بتاريخ 27 أكتوبر 2014.

وكانت قوات الأمن الموجودة في معهد أمناء الشرطة، حيث جرت محاكمة علاء والمعتقلين الآخرين، قد ألقت القبض عليهم، قبل أن تفصله عن زملائه ليختفي دون الافصاح عن مكانه. وبعد محاولات للبحث عنه بين سجني المزرعة وليمان طرة، قالت منى سيف منذ قليل أنهم تلقوا أخبارًا تفيد وجوده في السجن الأول بعيدًا عن باقي المتهمين معه في نفس القضية.

وعن خطوة التصعيد، قال طاهر مختار طبيب الحالات الحرجة والعناية المركزة لـ«مدى مصر» إن الامتناع عن تناول المياه والشرب يعد تصعيدًا خطيرًا يضع حياة المضرب أمام تهديد حقيقي. واستطرد قائلا: “جسم المضرب يستطيع الحصول على الطاقة لفترات طويلة من خلاياه، بينما لا يستطيع بأي حال تعويض المياه والأملاح.. القلب والجهاز العصبي يعتمدان على الأملاح خاصة الصوديوم والبوتاسيوم والكلوريد والكالسيوم، وهذا أمر أساسي لعمل هذه الأجهزة، والامتناع عن تناولها يهدد عملهما بشكل كبير”.

من جانبه قال خالد عبد الحميد عضو حملة “الحرية للجدعان” إن الحركة لا تزال تدرس الخطوات التصعيدية والتضامنية، خاصة بعد التطورات الأخيرة في قضيتي الاتحادية ومجلس الشورى.

هذا وتستمر حملة “جبنا آخرنا” للإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار العمل بقانون التظاهر، وبلغ عدد المضربين داخل السجون إلى 125 مضربا، بينهم المعتقل محمد صلاح سلطان المضرب منذ 278 يومً، بالإضافة لـ 1028 مضربا تضامنيا تناوبوا على الإضراب، وذلك بحسب حملة “الحرية للجدعان”.

اعلان