Define your generation here. Generation What
تدهور حالة «دومة» الصحية.. ونقله للمستشفى ينتظر إذن «شحاتة»

أكدت نورهان حفظي زوجة الناشط المحبوس أحمد دومة أن حالة زوجها الصحية في تدهور شديد، بعد أن تقيأ ثلاث مرات أثناء زيارتها له اليوم الخميس. وأضافت في تصريحات نقلتها حملة “الحرية للجدعان” أن دومة جاء إلى مقر الزيارة محمولًا ولا يستطيع الوقوف، كما أن وعيه لم يكن مستقرًا حيث كان يغفو ويصحو بشكل مستمر خلال الزيارة التي سرعان ما انتهت.

وأضافت حفظي: “لا أحد يعرف ما الإجراء الذي تعتزم إدارة السجن القيام به حفاظًا على حياته، لكن توجد عربة إسعاف خارج سجن طرة وعدد لافت من ضباط الداخلية ذوي الرتب الكبيرة”. كما أكد أصدقاء مقربون لدومة أن الناشط، الذي بدأ إضرابًا مفتوحًا عن الطعام منذ قرابة الشهر، قد تم نقله للرعاية المركزة بمستشفى السجن، وهي غير مجهزة بشكلٍ كافٍ لاستقبال حالته، مطالبين الجهات الأمنية بنقله لمستشفى خارج السجن على وجه السرعة.

الناشطة منى سيف أكدت على موقع التواصل الإجتماعي تويتر على ضرورة سرعة التحرك لإنقاذ حياة دومة قائلة: “دومة حياته في خطر و لو ما اتنقلش وأخد رعاية طبية كويسة هيروح مننا ومش هنتهبب نفوق غير بعد فوات الأوان”. كما طالبت بنقله لمستشفى خارج السجن لعلاجه، وعدم الاكتفاء بإخراجه من محبسه لعمل فحوصات يعود بعدها للسجن مرة أخرى، لأن ذلك، بحسب سيف، فيه تهديد كبير لحياته.

وأكدت عائلة الناشط المعتقل أنه يعاني من مشاكل جمة في الجهاز الهضمي بسبب إصابته بقرحة في المعدة، حيث ساءت حالته الصحية بعد إعلانه إضرابًا عن الطعام للمطالبة بإلغاء قانون التظاهر والإفراج عن كل المعتقلين بموجبه. يذكر أن محكمة الجنح أصدرت حكما بالحبس ثلاث سنوات ضد دومة ومؤسسي حركة شباب 6 أبريل أحمد ماهر ومحمد علاء لمخالفتهم قانون التظاهر.

كانت حفظى قد أعلنت أمس، الأربعاء، أن دومة قد علّق إضرابه عن الطعام يوم السبت 27 سبتمبر، بصورة مؤقته، وفى محضر رسمي، حتى التوصل لعلاج أو مُسكِّن مناسب لآلام قرحة المعدة والإثنى عشر غير المحتلمة التى تداهمه.

كان المجلس القومى لحقوق الإنسان أصدر بيانا طالب فيه السلطات بتحويل دومة لمستشفى خارج السجن لتدهور حالته الصحية، ولكن لم تستجب السلطات لطلب المجلس حتى الآن.

كما كتب محمد عبدالعزيز، عضو المجلس، على صفحته الشخصية بموقع فيسبوك منذ دقائق “ بعد تواصل تم بين المجلس القومي لحقوق الإنسان ووزارة الداخلية تقرر نقل الصديق أحمد دومة لمستشفى المنيل الجامعي بعد أنباء عن أزمته الصحية“، ولكن فى التوقيت نفسه كتبت منى سيف عبر تويتر “لحد دلوقتي دومة لسه ما اتحركش من السجن على مستشفى.. الإسعاف قدام السجن بقالها ساعات، منتظرين إيه؟!”، سيف التى تتابع تطورات حالة دومة الصحية كانت قد كتبت على صفحتها قبل دقائق “في ناس من الداخلية نفسهم قالوا “بيموت اتصرفوا”. دومة محتاج إشراف طبي، أي قرار فيه نقله لعمل فحوصات ورجوعه للزنزانة هو مشاركة واضحة في قتله“.

ومنذ دقائق أعلن المحامي مالك عدلى أن إدارة السجن أرسلت مذكرة بتدهور حالة دومة الصحية إلى النيابة، التى أخطرت بدورها المحامي العام، الذي رد بأنه لا يمكن نقل دومة إلى المستشفى إلا بإذن من القاضي محمد ناجي شحاتة. وأضاف عدلى أن سيارة الإسعاف تنتظر أمام السجن منذ ساعات، فى حين ذهب حرس المحامي العام إلى منزل القاضي لاستئذانه فى نقل دومة للمستشفى، ولم يصل الحرس بعد إلى وجهتهم بسبب الزحام، بحسب عدلى.

كان القاضي محمد ناجي شحاتة قد قرر فى 23 سبتمبر الماضي تأجيل نظر قضية أحداث اشتباكات مجلس الوزراء، التى يحاكم فيها دومة، إلى حين البت في طلب رد هيئة المحكمة المقدم من قبل محاميّ دومة. وهو الطلب الذي رفضته محكمة استئناف القاهرة وغرمت دومة 1000 جنيه.

وقالت المحامية ياسمين حسام الدين لـ«مدى مصر» في تصريحات سابقة، إن القاضي قرر تأجيل القضية وأصدر قرارًا بإخطار النائب العام ووزارتي الداخلية والصحة، بعدم تحريك المتهم إلى أي جهة دون الرجوع إلى هيئة المحكمة”.

واستطردت حسام الدين أن القرار يعد قرارا بالقتل بشكل واضح، موضحة: “ماذا لو دخل دومة في غيبوبة في وقت لم تكن المحكمة منعقدة فيه؟ القرار يعني ترك حياته تواجه أخطار محدقة لمجرد أن الوقت متأخر أو أن المحكمة ليست منعقدة في يوم عطلة روتينية مثلا.

وأضافت حسام الدين أن القرار الذي أصدره القاضي ليس من اختصاصه، بل من اختصاص وزارة الداخلية ممثلة في قطاع السجون المسؤول عن الحفاظ على حياة وصحة السجناء. وكان دومة قد حضر الجلستان الأخيرتان على كرسي متحرك

اعلان