Define your generation here. Generation What
مشاهد من رفح.. فتح المعبر وحده لا يكفي

فتحت السلطات المصرية معبر رفح يوم السبت لمرور أربعة مصابين فلسطينيين لتلقي العلاج في الأراضي المصرية.

كما سمحت بعودة ٢٦١ من المصريين العالقين بغزة، بحسب إدارة المعبر.

تأتي هذه الخطوة مع وجود مطالبات من الجانب الفلسطيني والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني المصرية بفتح المعبر بشكل أكثر إنتظاماً، للسماح بمرور المساعدات للجانب الفلسطيني ولاستقبال المصابين.

تشن إسرائيل غارات جوية على قطاع غزة تستمر لليوم السابع و قد أدت إلى وفاة ١٥٩ على الجانب الفلسطيني حتى الآن.

فتحت مصر المعبر يوم الخميس، لأول مرة منذ بداية الهجمات، لتسمح بمرور ١١ مصاب و٣٩٢ من المصريين العالقين. ثم تم غلق المعبر مجدداً طوال يوم الجمعة وفتحه يوم السبت.

اشتكى المصريون العائدون من تعنت السلطات المصرية، حيث قالوا أنهم إضطروا للذهاب إلى المعبر، مروراً بمناطق كثيفة القصف مرات عديدة خلال الثلاثة أيام الماضية قبل أن يتم السماح لهم بالعبور.

دخلت هذه السيدة الأراضي المصرية مع ولديها وهي تبكي وتحكي عن اضطرارها للتوجه إلى المعبر بالسيارة أربع مرات، وشعورها فى كل مرة بإمكانية الموت في أي لحظة لتفاجأ بغلق المعبر وتضطر للعودة ثانية إلى غزة.

حسنية محمود، مصرية عائدة من غزة يوم السبت تحكي تعرضها لنفس الصعوبات، وتضيف:
“أنا بحب البلد وبحب الرئيس السيسي، بس هو قال إن مفيش مصري هيتهان بعد كده وأنا عايزة أسمّعه صوتي”.

وتحكي سيدة أخرى المصاعب التي واجهتها حتى استطاعت العودة إلى الأراضي المصرية.

سمير رمضان أتى إلى الأراضي المصرية يوم السبت، كمرافق لأحد  المصابين الأربعة الذين تم إستقبالهم. يحكي رمضان عن إصابة ابن أخيه يوم الثلاثاء، وقد تمكن أخيراً من العبور إلى مصر لعلاجه بعد ٤ أيام.

تم نقل الطفل المصاب بسيارة إسعاف فلسطينية حتى المعبر، ثم استلمه مرفق الإسعاف المصري.

دخلت أكثر من ٣٠ سيارة إسعاف مصرية إلى المعبر إستعداداً لاستقبال المصابين. كما تم تسليم مساعدات من الجيش المصري إلى الجانب الفلسطيني.

يظل أهالي بعض المصريين القاطنين بغزة ينتظرون عودة ذويهم عند المعبر منذ أكثر من ثلاثة أيام.


 

اعلان