Define your generation here. Generation What
سناء سيف.. للثورة جيل يحميها
 
 

“كل واحد منا، بعد خبرته فى الثورة، أصبح لديه شىء يُقال”، تقول سناء سيف، وسط إجابتها، عام 2011، على أحد أسئلة شريف عبدالقدوس مراسل قناة Democracy Now.

“اللى نظم المسيرة عائلة علاء عبدالفتاح، وأنا واحدة منهم”، تقول سناء سيف، وسط إجابتها، عام 2014، على أحد أسئلة وكيل نيابة مصر الجديدة.

سناء، 20 عامًا، الطالبة فى كلية لغات وترجمة فى جامعة أكتوبر، تنتمى لجيل تزامنت سنوات نضجه مع أحداث ثورة يناير 2011، فانطبعت فى وعيه، الذى بدأ فى التشكل قبلها بسنوات قليلة، باعتباره مسؤولًا عنها، يحملها فى صدره كحلمٍ خاص، وهمٍ خاص، تشكّل دماء رفاقهم التى سالت خلالها، بوصلةً يهتدون بها حين يعجزون عن إيجاد طريق تصل بهم إلى الحرية التى يبحثون عنها.

سناء واحدة من 24 شخص ألقت الشرطة القبض عليهم بزعم إشتراكهم فى المسيرة التى انطلقت إلى قصر الإتحادية يوم السبت 21 يونيو 2014، لرفض قانون التظاهر، والذين أحالتهم نيابة مصر الجديدة محبوسين إلى جلسة عاجلة أمام محكمة جنح مصر الجديدة، ستنعقد غدًا الأحد، ويواجهون فيها تهم: الاشتراك فى تجمهر على خلاف القانون، وحيازة مواد حارقة ومفرقعات، واستعراض القوة واستخدام العنف بقصد ترويع المواطنين.

هى الإبنة الصغرى فى أسرة سيف، الأب هو المحامى الحقوقى أحمد سيف الإسلام، ووالدتها هى الأستاذة الجامعية والناشطة السياسية ليلى سويف، شقيقها الأكبر هو المدون والمبرمج والناشط السياسى علاء عبدالفتاح، وشقيقتها الكبرى هى الباحثة فى أمراض السرطان والناشطة الحقوقية منى سيف.

“سناء أصغر من علاء بـ 12 سنة، كان زى أبوها وشارك فى تربيتها من وهى صغيرة”. تقول منال حسن، زوجة علاء، وتستكمل: “كان مهتم إنه يشاركها فى الثقافة والفن، ويفرجها على رسومات بيكاسو وفان جوخ، كانت مالية أوضتها بصور فان جوخ، وكانت بتقول للناس بكل فخر إن دى أوضة فان جوخ”.

 تتوقف لحظات للتذكر ثم تضيف: “ما كانتش بتحب الدراسة، بس حصلها نقلة كبيرة لما راحت المعسكرات”.

معسكرات الفتية هى نشاط تنظمه مؤسسة التعبير الرقمى العربى، عبارة عن معسكرات صيفية للفتية والفتيات العرب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و15 عاما، بهدف تشجيعهم على التعبير عن النفس، باستخدام التكنولوجيا. رنوة يحيى مديرة المؤسسة تتذكر تطورات شخصية سناء عبر سنوات مشاركتها فى تلك المعسكرات، فتقول: ” ̓ ليه ما نقدرش نعوم بالليل؟ ̒ كان هذا هو محور أول نقاش مع سناء فى معسكرات ٢٠٠٧. ساعتان ونصف من الحوار والجدل والمراوغة مع فتاة مليئة بالطاقة والحيوية، استحوذت طاقة ثلاثة مشرفين فى المعسكرات. كانت فى الثالثة عشر من عمرها”. تبتسم رنوة وتستكمل: “تعترف لى بعد أشهر أن هدف الجدل كله كان تمويهى في أصل الأمر”. وتضيف: “تأثرت سناء فى أول تجربة معسكرات لها، بالعلاقات التى بنتها مع مشاركى المعسكرات من فلسطين (الضفة الغربية وغزة). واكتشفت معنى الحياة تحت الإحتلال من خلال علاقتها معهم”.

“أنا عايزة أعمل أفلام” كان هذا هو محور تجربتها فى معسكرات العام التالى، تقول رنوة: “تأثير تجربة معسكرات ٢٠٠٨ عليها هو اكتشافها لشغف عمل الأفلام. انكبت في تلك السنة على حضور ورشات أفلام متعددة”، ثم تعود لترصد التغير الذى طرأ على سناء فى ذلك العام: “تغيرت علاقتها بالمعسكرات من مشارِكة إلى فاعلة، وملكت المعسكرات. شاركت خلال تلك السنة بأفكار كثيرة تم تبنيها لخطة عمل صيف ٢٠٠٩”.

فى ٢٠٠٩ تظهر روحها القيادية والتحريضية، تتذكر رنوة: “تريد أكثر وأكثر دائما. إشارة منها فقط تستطيع أن تؤثر على إيقاع كل مشاركى المعسكرات وعددهم عادة لا يقل عن ١٠٠ شخص. تجادل إلى ما لا نهاية فى مبادىء علاقات فريق العمل والعدالة فى المهام. تنضج أكثر وتبنى علاقات حميمية ووثيقة مع مدربى المعسكرات الذين يأتون من بلاد عربية مختلفة. لا تنام. وتشارك بقوة مع مدربى الفيديو وتفرض مساحة لنفسها معهم لأنها تضيف وتثرى عملية التدريب”.

فى معسكرات ٢٠١٠ تشارك سناء رسميا كمساعد مدرب مع مدربى الفيديو.

أما فى 2011، كانت سناء منهمكة بما يحدث فى القاهرة.

إعادة الإكتشاف فى القاهرة

“لما سافرنا جنوب أفريقيا أنا وعلاء، كانت سناء مالهاش أى اهتمام بالسياسة”، تقول منال، قبل أن تكمل: “بس لما رجعنا فى الثورة، ونزلنا التحرير، فجأة لقيناها فى الميدان، مش بس مع العيلة، لكن كمان كانت بتعمل جرنال”.

فى ٢٠١١ اشتركت سناء، وهى فى السابعة عشر آنذاك، مع عدد من أصدقائها فى إصدار صحيفة حملت إسم “الجرنال”.

“رأينا أن ذلك هو الوقت الأنسب لتوسيع إطار الحرية”، تقول سناء فى أعقاب ثورة 25 يناير ٢٠١١، خلال لقائها مع شريف، وتستكمل: “فكرنا: لماذا لا؟.. فلنصدر صحيفة دون أن نحصل على تصريح لها، ولنبيعها فى الشوارع”.

تصف سناء العدد الأول من الجريدة، فتقول: “الجريدة اسمها أصوات التحرير، وحين فكرنا فى العدد الأول وجدنا أن كل منا بعد خبرته فى الثورة أصبح لديه شىء يقال، لهذا تواصلنا مع كل من نعرف، أناس من ميدان التحرير، من الإسكندرية، وأناس قاموا بشىء ما فى الثورة، وقام كل منهم بكتابة شىء ما، كان العدد الأول أشبه بمدونة”.

“هى مساحة مفتوحة للناس، فضلًا عن كونها تحمل رأينا”، تقول سناء وهى تشرح وجهة نظر مُصدرى «الجرنال».

يسألها شريف: “لماذا اعتقدتم أنه من الضرورى إصدار صحيفة الآن؟”، فتجيب ببساطة: “أعتقد أنه من المهم أن نعبر عن أنفسنا، ومن المهم أن نتواصل مع بعضنا ومع الآخرين، وأعرف أن الإنترنت كافٍ لذلك، لكن الصحيفة كانت أمرًا رمزيًا، لأننا أردنا امتلاك ذلك الحق، أردنا أن نصدر صحيفة ونبيعها، بتلك البساطة”.

تقول منال عن «الجرنال»: “المشروع ده كان مبهر، مش بس عشان المحتوى، لكن كمان عشان سناء وزملائها كانوا شاطرين فى الأمور الخاصة بالبيع والتوزيع، ونجحوا إنهم يتواصلوا مع عدد من أصحابهم من المعسكرات، فالجرنال كان بيوزع فى القاهرة وبيسافر المنيا، وكان بيطبع حوالى 30 ألف نسخة”.

وبجانب «الجرنال»، كانت علاقة سناء بالفيديو مستمرة فى التطور، وشغفها به يزداد،  وتوجت تلك العلاقة بمشاركتها كمونتيرة فى فيلم «الميدان» الذى ترشح بعد عام لجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقى، كريسيدا ترو، مدير تصوير الفيلم، تقول عن سناء أثناء اشتراكها فى صناعته: “كانت الأصغر سنًا، والأكثر حيوية في فريق العمل. فقد أتت بما كانت عليه فى أثناء الثورة إلي الفيلم: فى حالة مستمرة من الإرتجال والتحدى والمرح. كانت دائما تعمل على تركيز الفريق على ما هو مهم. وقد دفعت بنفسها دائما خطوة إلى الأمام. دخلت فى جدالات حتى الصباح فى الأمور الهامة. أضحكت أناس وجعلتهم يفكرون. لم تدعنا ننسى معنى أن نحكى قصة الثورة”.

ولكن الثورة لم تكن فيديو وصحافة فقط، بل احتضنتها الشوارع التى ملأتها الأحداث والدماء.

اللهو الخفى

منى سيف، شقيقة سناء، تحكى عن جزء من دور الشقيقة الصغرى فتقول: “سناء كانت نشطة جدا في اعتصام نوفمبر وديسمبر 2011، اللى انتهى بأحداث محمد محمود ومجلس الوزراء. فى الإعتصام ده كانت عارفة كويس المجموعات اللى بقت تمارس سلطة على الميدان، ولما كانوا يقبضوا على حد ويحاولوا يعتدوا عليه عشان قام بسرقة أو غيره، كانت بتقنعهم إنهم يسيبوه للمحامين يتعاملوا معاه. كانت زى رقيب بالنسبة لهم”. تستكمل منى وتقول: “سناء عندها طريقة مميزة لإقناع ولاد الوسخة”.

ارتبطت سناء بالكثير من القضايا التى اشتملت على معتقلين ينتمون لجيلها، وأبدت فيها نشاطًا ميزها وجعل العديدين يلاحظونها، فكانت من أكثر المتابعين لمعتقلى المؤسسة العقابية بالمرج. تقول منى: “سناء كانت أول حد بنكلمه لما يكون فيه أطفال محبوسين. واشتغلت على قضايا كتير، منها قضايا مهمشة. كانت حريصة على السفر لسجن وادى النطرون ـ البعيد عن القاهرة ـ لزيارة المعتقلين فيه”.

من القضايا التى تابعتها سناء كانت قضية سامر الشيخ (25 عامًا) الذى قتله أحد ضباط الشرطة فى مدينة نصر. حيث قامت بتنظيم حملة واتصلت بأهله، كما بحثت عن معلومات عن الضابط المتهم، على الرغم من حساسية القضية.

على عكس منى وباقى أسرة «سيف»، الوجوه المعروفة إعلاميًا، كانت سناء أقل شهرة  بالنسبة للكثيرين، فى الأغلب يعرفها فقط المتواجدون على الأرض، والمشاركون فى الأحداث وتداعياتها، تقول منى: “سناء كانت مختارة إنها تكون الحد اللى مش ظاهر، وإحنا كنا عايزين نحافظ على ده. كنا حتى بنسميها اللهو الخفى، طبعا القبضة دى بتحطم ده تمامًا”.

 تعود منى بالذاكرة إلى الوراء قليلًا، ثم تبتسم وهى تقول: “فى ٢٠٠٦ كان فيه فيلم تضامن مع علاء لما كان محبوس، وصوروا مع كل العيلة إلا سناء”. 

السجون تُنضِّج أحيانًا

سنة ٢٠١١، وفى الوقت الذى كان علاء فيه مسجونًا على خلفية أحداث ماسبيرو، كانت زوجته منال حامل، وهو ما منعها من القيام بالمهام التى سبق أن قامت بها خلال فترة سجنه عام ٢٠٠٦، فظهرت سناء فى الصورة لتحل بديلًا لمنال فى متابعة طلبات الزوج/الأخ المعتقل، “سناء شالت الموضوع كله، وكانت بتنظم الطبلية (الصحف اليومية ووجبات الطعام)، وكانت بتدّخل الأكل والجرايد لعلاء يوميًا، وتاخد منه طلبات اليوم اللى بعده”. تقول منال، قبل أن تضيف أن سناء اكتسبت بسرعة، فى ذلك الوقت، خبرة كبيرة فى التعامل مع متطلبات السجن المعقدة.

يوم الثلاثاء 6 ديسمبر 2011 دخلت منال إلى غرفة العمليات، لتلد طفلها “خالد”، تتذكر منال ذلك اليوم وتقول: “سناء دخلت معايا غرفة العمليات، صورت وسجلت فيديو، وطلعت من العمليات طبعت الصور وراحت دخلتها لعلاء فى الطبلية، علاء وهو محبوس شاف صور خالد بعد ساعتين من ولادته”.

تتوقف منال عن الحكى للحظات، ثم تعود لتستكمل: “فى حبسة علاء الأخيرة، كانت سناء هى اللى بتنيّم خالد، لأنه كان عنده مشكلة فى النوم بسبب إنه بقى أكتر وعيًا بغياب علاء، وبالتالى بيرفض ينام لوحده”.

يوم الأربعاء 11 يونيو 2014، حين تم القبض على علاء بعد أن توجه لمقر المحكمة لحضور جلسة أحداث مجلس الشورى، كانت سناء تزور المعتقل كريم طه فى سجن الفيوم، ولم تعرف طوال اليوم أن شقيقها تم القبض عليه وحُكم عليه بالسجن 15 عامًا.

قبلها بنحو ثلاثة أشهر وتحديدًا فى 27 مارس 2014، كتب علاء تغريدة على تويتر، قال فيها: “اللى أخته سناء سيف ما بيتعبش في الحبس، بس أشرحهالكم ازاي دى؟”.

فى ديسمبر ٢٠١١، وأثناء أحداث فض إعتصام مجلس الوزراء، تعرضت سناء للإعتداء بالضرب من قبل جنود الجيش المشاركين فى فض الإعتصام، ثم تم احتجازها لبعض الوقت، هى وآخرين منهم شقيقتها منى، داخل مبنى مجلس الشعب، حيث تعرضوا مرة أخرى للإعتداء بالضرب، بعد فترة مثلت منى وسناء أمام قاضى التحقيق، لتدليان بشهادتيهما عن احتجازهما والتعدى عليهما هما وآخرين.

“اللى يعرفنا، يعرف إن أنا الشخص اللى بيفتكر البيانات والمعلومات والتفاصيل، بينما سناء هى الشخص اللى دايمًا عايش فى عالم تانى فى خياله، وبتنسى الأسماء والتفاصيل، وسهل تتوه”، تقول منى وهى تتذكر ما جرى أمام قاضى التحقيق.

“أنا ابتديت أحكيله اللى حصل، مشاعر وأسماء وأوصاف الناس اللى كانوا معايا، لكن اكتشفت إنى مش مفيدة فى أهم حاجة، وهى إنى أقدم أوصاف تساعد فى التعرف على اللى اتعدوا علينا”، ثم تضيف: “أما سناء بقى فقعدت قدام المحقق وابتدت تدى أوصاف تفصيلية جدًا للى شاركوا فى التعدى عليها وعلى باقى اللى كانوا محتجزين معاها (الطول، لون البشرة، وعدد النجوم والشارات على الأكتاف)، واتعرفت على 3 من الظباط وطلعت صورهم من بين التغطيات الإخبارية لليوم”.

تختتم منى حديثها عن ذلك اليوم وهى تضحك قائلة: “فاكرة إنى قعدت أشاكسها وأقولها: مين دى؟ أنا عاوزة أختى سناء”، ثم تقطع ضحكتها لتقول: “بس كمان فاكرة إنى يومها اكتشفت قد إيه سناء مختلفة فى الحاجات المهمة جدًا والمصيرية، وقدرتها على التركيز وحسم الأمور أضعاف قدرتى أو قدرة أى حد أعرفه”.

“سناء كده، من بعيد تديك إنطباع انها بسكوتة، صغيرة، ويمكن مش هتعرف تتصرف، وفجأة.. طاااخ تفاجأك بإنها اتصرفت وقدرت تعمل كل حاجة، بما فيها الحاجات اللى انت ما عرفتش تعملها”، تقول منى، فى تحليلها لشخصية شقيقتها الصغرى، بعد أن عادت بالذاكرة إلى يوم 20 ديسمبر 1993، يوم ولادة سناء، الذى تتذكره جيدًا.

“عزة قريبتنا صحتنى أنا وعلاء عشان نجهز ونروح المدرسة، عرفنا إن ماما راحت المستشفى فى نص الليل تولد. خلصنا المدرسة وأخدنا الأتوبيس من على المحطة، ونزلنا جرى على البيت. دخلنا على ماما الأوضة لقيناها مبتسمة فى هدوء وشايلة كائن صغير، وطينا نتفرج على سناء، وهى ردت علينا: آآآآآ بصوت مهتز ضعيف كأنه تزييق. علاء ضحك وقال: يا حرام مش عارفة تصوّت. قامت سناء راقعة بالصوت، اتخضينا ورجعنا لورا وبعدين فتحنا فى الضحك”. تقول منى.

على صفحتها الشخصية على فيسبوك، كتبت ليلى سويف، والدة سناء: “سناء شالت جرحى مضروبين برصاص الجيش والداخلية وهى عندها ١٧ سنة، وبقت تروح معاهم المستشفى تتخانق وتدور على وسايط وعلاقات وناس معاها فلوس وأصحاب معاهم عربيات …إلخ، علشان كل مصاب من دول ياخد أفضل رعاية تقدر تطلعهاله ولو من تحت الارض، لحد ما بقوا المسعفين في التحرير عارفينها وبينادوا عليها تطلع معاهم لما ينقلوا مصاب حالته خطيرة، علشان هى اللى هتعرف تتصرف لما يوصلوا المستشفى. سناء آخر عيد ميلاد احتفلت بيه كان عيد ميلادها الـ ١٧، علشان يوم عيد ميلادها الـ ١٨ دخلت المشرحة لأول مرة واتعرفت على جثة رامى الشرقاوى الله يرحمه، وفضلت معاه ومع أهله لحد ما خرج واندفن، ومن يومها بقى يوم ٢٠ ديسمبر مش عيد ميلاد سناء وإنما ذكرى وفاة الشهيد رامى الشرقاوى، سناء مش هى بس اللى كده، ده جيل بحاله شاف الموت وشاف الغدر وشاف الإنهيار.. تفتكروا بعد اللى اتعمل فيهم ده كله، لسه فيه حاجة ممكن تخوفهم؟.

فى 20 مايو الماضى، كتبت سناء على حسابها على تويتر: “فوقوا بقى، سواء نزلنا الشارع أو قعدنا فى البيت، هى خربانة كده كده، إحنا فى خطر، وأنا الصراحة أكرملى أتشد وأنا باقاوم، مش وأنا منهزمة وقاعدة فى البيت”.

اعلان
 
 
لينا عطاالله