Define your generation here. Generation What
احتجاج سجناء داخل «وادي النطرون» بسبب «سوء المعاملة»

قال محمود عمر، طبيب وأمين عام حركة طلاب مصر القوية، أن قوات «مكافحة الشغب» اقتحمت عنابر ليمان ٤٣٠ بسجن وادي النطرون، بعد احتجاج عدد من المحبوسين إحتياطيا، على «سوء معاملة» إدارة السجن، وقامت قوات الأمن باستخدام الهراوات ضد السجناء بعد تقييدهم، وتواترت أنباء غير مؤكدة عن إطلاق الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع داخل أحد عنابر السجن.

ووفقا لـ«عمر» فإن مشادة قد وقعت، يوم الأربعاء الماضي، بين عدد من المحبوسين إحتياطيا بسجن وادي النطرون، على ذمة قضايا تظاهر، وقوة تأمين السجن بسبب ما اعتبره السجناء تفتيشا مبالغا فيه من إدارة السجن للطعام الوارد إليهم من ذويهم، فضلا عن سوء المعاملة التي يلقونها بشكل عام، وفقا للمصدر. فقرروا البدء فيما أطلقوا عليه «ثورة السجناء الثانية»، بداية من أمس الجمعة، بالامتناع عن حضور جلسات التحقيق وتجديد الحبس، ورفض استلام طعام السجن، أو الخروج بساعات التريض اليومية التي تتراوح بين ساعة و٦ ساعات، وعدم حضور زيارات الأهالي، فضلا عن بعض الخطوات التصعيدية الفردية مثل الإضراب عن الطعام والهتاف داخل الزنازين.

ويضيف عمر أن لجنة من الإدارة العامة للسجون، التابعة لوزارة الداخلية، حضرت صباح اليوم، السبت، لسجن وادي النطرون لمتابعة الموقف، وحاولت إدخال الطعام إلى الزنازين بالقوة، وفقا لشهادة المصدر، مما أدى لاحتجاج عدد من السجناء بالهتاف والطرق على الأبواب الحديدية للزنازين، فتم استدعاء قوات «مكافحة الشغب» داخل «ليمان ٤٣٠» بسجن وادي النطرون والذي يضم المحبوسين إحتياطيا على ذمة قضايا تظاهر.

ويكمل عمر أن قوات الشرطة قامت بتقييد السجناء وضربهم بالهراوات، مما أدى إلى انتشار الاحتجاج بكل عنابر «ليمان ٤٣٠» بسجن وادي النطرون. كما وردت لـ«عمر» أنباء، لم يتأكد منها، عن سماع صوت إطلاق قنبلة غاز مسيل للدموع داخل أحد أقسام السجن.

ويؤكد عمر أن الاتصال قد انقطع بينه وبين السجناء داخل السجن منذ فترة بعد الظهر، كما تم إلغاء زيارة الأهالي المقررة اليوم.

وكانت وكالة «أونا» الإخبارية قد نشرت خبرا مفاده أن قوات الأمن سيطرت على «أعمال شغب» قام بها عدد من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، المحتجزين بسجن وادي النطرون بمحافظة المنوفية.

كما نشر موقع رصد الإخباري، المحسوب على جماعة الإخوان المسلمين، أن قوات مكافحة الشغب قامت بإطلاق قنابل الغاز داخل عنابر السجن، كما نشر عدة تغريدات من حساب أحد الأشخاص على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، وصفه أنه نجل أحد المحبوسين، تفيد بوقوع اعتداءات بالضرب على السجناء داخل سجن وادي النطرون بسبب إحتجاجاتهم.

وكان موقع «ويكي ثورة»، المعني بتوثيق أحداث الثورة المصرية منذ ٢٥ يناير ٢٠١١، قد نشر تقريرا يفيد أن ٤١ ألفا و١٦٣ شخصا قد تعرضوا للاعتقال أو ملاحقين قضائيا، منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي وحتى منتصف شهر مايو الجاري.

ووفقا للتقرير فإن ٥٣ شخصا قضوا نحبهم أثناء اعتقالهم، كما نشر عدد من المنظمات الحقوقية المحلية والدولية تقاريرا عن وقائع تعذيب وسوء معاملة داخل أماكن الاحتجاز.

اعلان