Define your generation here. Generation What
«المحلة».. القليل من التصويت الكثير من الاحتفال

شهدت مدينة المحلة الكبرى إقبالا متوسطا على التصويت في أول أيام الاقتراع، أمس الإثنين، وسط تضارب الأنباء بخصوص إنفجار عبوة ناسفة أمام إحدى لجان التصويت بالمدينة.

ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن انفجارا وقع أمام إحدى لجان الاقتراع بمدينة المحلة الكبرى، إلا أن اللواء أسامة بدير، مدير أمن الغربية، نفي الخبر في بيان صحفي، مؤكدا أنه لا أساس له من الصحة وداعيا الناخبين إلى عدم الاستجابة لهذه الشائعات التي تستهدف تخويفهم، على حد قوله، مضيفا أن الشرطة اشتبهت في وجود جسم غريب أمام إحدى اللجان، وتم الدفع بخبراء المفرقعات وتبين خلوه من أي متفجرات.

وعلى الصعيد نفسه، تم نقل لجنة اقتراع بمركز بسيون القريب من مدينة المحلة لاعتبارات أمنية، وفقا لما ذكرته وكالة أونا الخاصة للأنباء.

وفقا لمصدر أمني، رفض ذكر اسمه، تم إغلاق مركز الاقتراع بمدرسة كفر جعفر الابتدائية ونقل لجنة التصويت إلى مدرسة المعهد الأزهري، بسبب تواجد أعداد كبيرة من أنصار جماعة الإخوان المسلمين بالقرية، مما قد يؤدي إلى عرقلة عملية التصويت.

في المحلة، كانت صفوف الناخبين أقصر من نظيرتها بباقي أنحاء البلاد، وأرجع عدد من المصوتين سبب ضعف الإقبال على الاقتراع إلى ارتفاع درجة الحرارة وأن عددا كبيرا من السكان مازالوا في أعمالهم، خاصة أن اليوم الأول من أيام التصويت لم يكن إجازة رسمية، وهو ما تدراكته الحكومة لاحقا بإعلانها اليوم، الثلاثاء، إجازة رسمية.

قال «كاشير» مطعم «البغل» الشهير بالمدينة، والذي رفض ذكر اسمه «صوتي مش هيفرق، أنا مش هشارك في الانتخابات دي، النتيجة محسومة، تقريبا الناس كلها بتصوت للسيسي. فمفيش سبب إني أسيب شغلي وأضيع وقتي في الوقوف في طابور».

وكما كان الحال بمختلف أنحاء البلاد، فقد فاقت أعداد النساء المشاركة في الانتخابات في المحلة أعداد الرجال بشكل ملحوظ، معظمهن أمضين فترة إنتظار دورهن في التصويت في الزغاريد والتلويح بأعلام مصر، بينما أشارت أخريات بعلامة النصر هاتفين للسيسي بين وقت وآخر.

أمام مدرسة عبد الحيّ خليل، رفع صبي صغير بفخر إصبعه الملون بالحبر الفسفوري وقال «صوتت للسيسي»، وعند سؤاله عن عمره أجاب «١١ سنة»، مما يجعله أقل من السن القانوني للتصويت.

وأضاف الصبي، الذي رفض تصويره «لقد استخدمت بطاقتي الشخصية، ورخصة قيادة والدي للتصويت». بخلاف هذه الواقعة أكد الناخبون أنهم لم يشهدوا أي انتهاكات أو مخالفات خلال عملية التصويت، باستثناء انتشار «بانرات» السيسي أمام لجان الاقتراع، وملصقات المرشحين على جدران المدارس، بما يخرق الصمت الانتخابي.

وقال صبي آخر  لـ«مدى مصر» أنه عندما قام بإزالة أحد بوسترات السيسي، هاجمه العشرات من مؤيديه، وتعرض للضرب والإهانة على يديهم.

وفي إحدى الشوارع نادى بائع فاكهة «قرب.. أوكازيون السيسي، أوكازيون السيسي» في الوقت الذي تمتم بائع آخر بجانبه «ربنا يقصف عمره».

ملصقات  كلا المرشحين تم تمزيقها، وكتابة كلمة «ضدك» على تلك التي تحمل صور السيسي، شعار الحملة دشنتها عدد من المجموعات والحركات الثورية ضد انتخاب المرشح ذي الخلفية العسكرية، بينما تم رش طلاء أحمر على بعضها كما لو كانت صور «المشير» مغطاة بالدماء.

وامتلاءات جدران مدينة المحلة بشعار «أنتخبوا العرص»، بينما قام عدد من مؤيدي «المشير» بشطب كلمة «العرص» وكتابة «البطل» بدلا منها

اعلان