Define your generation here. Generation What
إرهاب التسعينيات.. وإرهاب اليوم
 
 

منازل مهجورة دمرتها القذائف، جامع تحول إلى ركام، عشش محروقة  تنتشر بقاياها على كثبان الرمال، ومزارع الليمون وبساتين الزيتون، في قرى المهدية والمقاطعة وعلى بعد القليل من الكيلومترات من الحدود مع غزة وإسرائيل شمال شبه جزيرة سيناء.

تلك الأماكن يقطنها بعض العناصر المسلحة التي ترتبط بأنصار بيت المقدس، وهي الجماعة الجهادية التي ظهرت في مصر، لتمثل أكبر تهديد إرهابي للبلاد خلال عقد من الزمن، بعد أن أعلن أعضائها مسؤليتهم عن تفجير الأتوبيس السياحي في طابا والذي قتل خلاله ثلاثة كوريين جنوبيين والسائق المصري، واستهداف طائرة هليكوبتر تنتمي للجيش، واغتيال ضابط شرطة كبير في وضح النهار، وتفجير قنبلة أمام مبنى مديرية أمن القاهرة.

أصبحت تلك القرى المعدمة وجبال شمال سيناء مقراً جديداً للتمرد الإسلامي الذي سبق وأن حاربته قوات الأمن في مصر وانتصرت عليه بين ١٩٨٠ و١٩٩٠.

تعتبر الجماعة الإسلامية والجهاد الإسلامي هما أبرز تلك الجماعات والتي تضمنت سلسلة الهجمات التي قامت بها كل من اغتيال الرئيس الأسبق محمد أنور السادات في ١٩٨١، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية عام ١٩٩٣، ومحاولة اغتيال الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في ١٩٩٥، وكذلك الهجمات المتكررة على السياح والمسيحيين، وقد توجت تلك الهجمات في مذبحة الأقصر عام ١٩٩٧ عندما أطلق مسلحون النار على مجموعة من السياح ليقتلوا ٥٨ سائحاً وأربعة مصريين.

وقد كان الهجوم هو آخر حلقة من حلقات الإرهاب الذي استمر بين عامي ١٩٩٢ و١٩٩٨ وحصد خلالها أرواح ما يقرب من ١٠٠٠ شخص. وفي بدايات عام ١٩٩٨ تم الإعلان عن اتفاق لوقف الاقتتال وسط شائعات بوجود خلافات داخلية بين دوائر الجهاد الإسلامي فيما تلا حادثة الأقصر، وحملة الاعتقالات المكثفة على أعضاء الجماعة الإسلامية.

وقد مر عقد ونصف من الزمان حتى بدأت تلك الجماعات المارقة في سيناء في شن حرب على الجيش المصري الذي قاد الحكومة في يوليو، بعد عزل نظام الإخوان المسلمين، وبدأ في اعتقال أعضاء الجماعة فيما بعد. وقد استهدفت تلك الهجمات أهدافاً اقتصادية حيوية مثل السياحة وقناة السويس، ومبنى الأمن، وأفراد من الجيش والشرطة بما في ذلك مسئولين رفيعي المستوى من وزارة الداخلية— وقد نجا محمد إبراهيم، وزير الداخلية نفسه، في بداية شهر سبتمبر من محاولة اغتيال.

قنابل ورصاص وصواريخ

تشابهت الغاية من عمليات الجماعات الإسلامية في الماضي والحاضر – وهي الإطاحة بالنظام الذي يعتبرونه كافراً وإقامة دولة إسلامية- إلا أن المحللين الأمنيين يقولون أن تلك الجماعات الموجودة الآن تبدو أنها أفضل جاهزية وإعداداً، وأفضل أيضاً على صعيد سلسلة الشبكات الدولية التي لديهم.

ويشير المحللون تحديداً إلى سلسلة الهجمات التفجيرية، والاغتيالات المحترفة لمسئولي الشرطة وأيضاً استخدام صاروخ أرض جو لإسقاط طائرة الجيش.

إيهاب يوسف، مسئول سابق في جهاز مكافحة الإرهاب بوزارة الداخلية وخبير في إدارة المخاطر الأمنية ويدير منظمة غير حكومية تطالب بإصلاحات داخل جهازالشرطة، يقول إن إمكانات الشرطة ربما أصبحت أفضل مما كانت عليه في التسعينيات، لكن الإرهابيين أظهروا تقنيات وإمكانات أكثر تطوراً.

ويضيف يوسف “إن الإرهابيين في التسعينيات كانوا لا يملكون سوى الكلاشينكوف والقنابل محلية الصنع، إلا أننا الآن نواجه قنابل وصواريخ.”

وقد أظهرت مشاهد كاميرات المراقبة التي رصدت تفجير مبنى مديرية أمن القاهرة في الرابع والعشرين من يناير “قصوراً في السياسات والإجراءات المتبعة.”

وأوضح يوسف قائلاً “لم يكن هناك أي أجهزة لضباط الشرطة لكي يمكنهم الاتصال بغرفة العمليات، ناهيك عن الحديث عن حقيقة غياب نظام لكاميرات المراقبة حول المبنى نفسه،” في إشارة إلى أن الصور التي رصدت جاءت من المتحف.

في الثامن والعشرين من يناير قام مسلحون يستقلون دراجة بخارية باغتيال اللواء محمد سعيد مدير المكتب الفني لوزير الداخلية، بعد أن أطلقوا النار عليه أمام منزله في وضح النهار.

يقول يوسف “في السابق كانوا يستخدمون مسدس ويطلقون ٣٠ طلقة وقد تتسبب إحدى تلك الطلقات في إصابة الهدف، أما الآن فقد أصابته إحدى طلقات ثلاث.”

وفي غضون ذلك، نقلت نيويورك تايمز عن محللين مصريين وأمريكيين أن السلاح الذي استخدم في إسقاط طائرة الجيش في ٢٥ يناير وقتل خمسة جنود يعرف باسم  SA-16، وهو سلاح أرض جو يستخدم في أماكن القتال بسوريا والعراق. ويزيد ما نقلته الصحيفة من مخاوف أن ترتبط تلك الجماعات بشبكة جهادية دولية.

من هم أنصار بيت المقدس؟

على الرغم من الإعلان عن مسؤليتهم عن الهجمات التي قاموا بها، فلا يزال لا يعرف عن أنصار بيت المقدس الكثير فيما يتعلق بنشأتهم وتمويلهم وعلاقاتهم مع الجماعات الأخرى، وأيضاً استراتيجية تجنيدهم للأشخاص.

فقد استغرقت الجماعة الإسلامية والجهاد الإسلامي سنوات عديدة لبناء شبكتهم في المساجد والجامعات والمدن.

“في الأسابيع الأولى كنا نلعب كرة القدم كل أسبوع بعد صلاة الفجر، وفيما بعد قاموا بدعوتي لحضور دروس في المسجد.” هكذا تحدث عن أيامه الأولى مع الجماعة، خالد البري، العضو السابق بالجماعة الإسلامية والذي أصبح  لصغر سنه رئيساً لأعضاء الجماعة من الطلبة بمحافظة أسيوط في صعيد مصر، والتي أصبحت فيما بعد معقل الجماعة الإسلامية.

أما كيفية أن يصبح المرء عضواً في جماعة أنصار بيت المقدس، فلا يزال الأمر مجهولاً.

البعض يقول أنها تكون من الجهاديين المصريين الذين كانوا يقاتلون في بلاد مثل سوريا وليبيا.

طبقاً لما أورده الصحفيون في سيناء، والذين لديهم اتصالات وثيقة مع الجماعة، والباحث السيناوي إسماعيل الإسكندراني، والعميد خالد عكاشة الخبير الأمني فإن أنصار بيت المقدس هي منظمة جهادية أنشأت في قطاع غزة منذ ثلاث سنوات قبل الثورة المصرية، وقد نشطت المجموعة وسط الفجوة الأمنية التي شهدتها سيناء بعد ٢٥ يناير ٢٠١١.

وقد أعلنت الجماعة من قبل عن مسئوليتها عن عدد من الغارات التي تشنها عبر الحدود وهجمات الصواريخ التي تطلقها ضد إسرائيل، وكذلك تفجير خط الغاز الذي يمر من العريش، أكبر مدينة في شمال سيناء، إلى إسرائيل والأردن، والتي تتخلل أراضي البدو، وفي نفس الوقت لا يحصل إلا القليل من السكان المحليين إلا على منافع من هذه الخطوط، إذا كان هناك قليل منتفع من الأساس .

وبعد الإطاحة بحكومة الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو، وكذلك حملة الاعتقالات ضد أعضاء وأنصار جماعة الإخوان المسلمين، فقد حولت أنصار بيت المقدس أشرعتها من إسرائيل ووجهتها إلى مصر.

يقول الإسكندراني “إن الخطر من عزل مرسي بالنسبة لأهل سيناء يتمثل في عودة قمع الدولة الأمنية.”

وبعد سلسلة من التفجيرات التي استهدفت منتجعات سياحية في جنوب سيناء في الفترة بين ٢٠٠٤ و٢٠٠٦ والتي اتهم فيها إسلاميون فلسطينيون، قامت الشرطة المصرية بحملة ثقيلة من الاعتقالات ضد بدو سيناء وسكانها بما في ذلك سلسلة من الاعتقالات الجماعية والتعذيب.

ومنذ الثالث من يوليو فقد حدث ما يقرب من ٣٠٠ هجوم إرهابي في سيناء، معظمها كان ضد ممتلكات وقوات الأمن المصري، طبقاً لما أورده دافيد بارنيت الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الجهادية بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن. ومعظم هذه الهجمات قامت بها أنصار بيت المقدس.

وقد اغتالت تلك الجماعة ما يقرب من ١٢٠ من ضباط الشرطة والجيش، بينما يقول الجيش إنه قتل ما يقرب من ٢٠٠ “إرهابي” في شمال سيناء. وقد صرحت أنصار بيت المقدس أن ١٢ من مقاتليها قد قتلوا. إلا أن تلك الأرقام لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل ومحايد بسبب صعوبة نقل التقارير الصحفية من شمال سيناء.

ويقول المسئولون الأمنيون إن أنصار بيت المقدس لديها من ٧٠٠ لـ ١٠٠٠ عضو طبقاً لما أوردته وكالة رويترز، فهي تعتبر ثاني أكبر مجموعة إسلامية مسلحة في سيناء بعد السلفية الجهادية التي يقدر عدد أعضائها بحوالي ٥٠٠٠ عضو طبقاً لما أوردته الوكالة.

وحسب ما قاله البري، فإن هذا العدد يقابله بضع مئات من آلاف المؤيدين للجماعة الإسلامية في التسعينيات.

..والإخوان المسلمون!

على الرغم من غياب الدليل المادي للتحقق من ذلك، إلا إن السلطات المصرية والإعلام يتعاملان مع الإخوان المسلمين وأنصار بيت المقدس على أنهما على علاقة وثيقة.

وقد ردت الحكومة على تفجير مديرية أمن الدقهلية الذي وقع في الخامس والعشرين من ديسمبر الماضي وقتل فيه ١٦ شرطياً وأعلنت جماعة أنصار بيت المقدس مسؤليتها عن الحادث، بإعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية.

في سياق حديثها عن الجماعات الإرهابية، لا تنسى الصحف المصرية الإشارة إلى أنها “عناصر من الإخوان”.

ويقول عكاشة الذي أشرف على العديد من العمليات التي تمت في سيناء في ٢٠١٢ لمكافحة الإرهاب، إن دليل وجود علاقة بين أنصار بيت المقدس وجماعة الإخوان المسلمين يتمثل في حركة حماس بقطاع غزة، والتي ترتبط فكرياً بجماعة الإخوان المسلمين.

ويضيف قائلاً “حماس لديها تأثير كبير في سيناء، فلم تكن تلك العمليات الإرهابية لتحدث في المنطقة بدون مساعدتهم، وسوف يلوذون بالفرار إلى غزة بعد تلك العمليات عبر الأنفاق.”

أما بارنيت فيستبعد أن يكون الإخوان المسلمين القوة التي تدفع لحدوث مثل تلك الهجمات الإرهابية.

ويقول “إن الدليل الذي تم تقديمه حتى الآن ضعيف، فارتباطات السيطرة والتحكم بتلك العمليات التي ألمح إليها بعض المسئولين المصريين لا تستند على أي إثبات.”

كما ذكر بارنيت أن الاختلافات الفكرية بين الجماعتين تعتبر إشارة واضحة على أنهما منفصلتان. وليضرب مثالاً على ذلك فقد أشار إلى الرسالة الصوتية التي صدرت في ٢٣ يناير والتي انتقد فيها أبو أسامة المصري عضو جماعة أنصار بيت المقدس الديمقراطية التي يمارسها الإخوان المسلمين، معتبراً إياها صورة من صور الكفر.

ومع ذلك فقد ألمح بارنيت إلى احتمالية انضمام أعضاء سابقين بجماعة الإخوان المسلمين إلى جماعة أنصار بيت المقدس، لكنهم على الأرجع قد تركوا الجماعة فهي لم ترتكب أفعال العنف الجهادية.

قد تكون أنصار بيت المقدس هو الاسم الذي يتردد كثيراً فيما يتعلق بالهجمات الإرهابية، إلا أنها ليست الجماعة الوحيدة النشطة، فالبعض يعتقد أنها أصبحت الآن مظلة للمنظمات الأصغر والتي تعلن عن مسؤليتها عن الهجمات.

ويقول مسعد أبو فجر الناشط البدوي الذي ناب عن سيناء في لجنة صياغة الدستور عام ٢٠١٣ “المجموعات الصغيرة حاضرة، لكننا لا نملك أي تفاصيل عمن يكونوا أو من أين يأتوا.”

استهداف المدنيين

من الصعب إجراء مقارنة مباشرة بين التمرد الإسلامي في فترة ١٩٨٠ – ١٩٩٠ وما يحدث الآن، لأن القتال الذي تقوم به جماعة أنصار بيت المقدس والجماعات الأخرى مازال في مرحلة الطفولة إن أردنا المقارنة. ومع ذلك فهناك بعض الأشياء التي يمكن مقارنتها فيما يتعلق بحصيلة القتلى من المدنيين وردود أفعال الدولة حتى الآن.

وبينما يقترب عدد المدنيين الذين قتلوا جراء الهجمات الإرهابية في فترة ١٩٨٠ – ١٩٩٠ من ١٠٠٠ مدني، فإن عدد الذين قتلوا خلال الأعوام الثلاثة الماضية يقترب من ١٥٠ قتيلاً، ويتضمن ذلك الرقم أفراداً من الجيش والشرطة، والسياح الأجانب ومرشدهم الذين قتلوا في طابا، وأيضاً المدنيين الذين يشتبه أنهم يساعدون قوات الأمن في شمال سيناء.

يقول بارنيت “في التسعينيات كانت أكثر الهجمات ضد المدنيين، أما الآن فالهجمات موجهة بشكل رئيسي ضد أفراد الأمن. بالتأكيد لا يزال المدنيين يصابون، لكننا لم نشهد شيئاً مثل مجزرة الأقصر.”

وقد قال بارنيت قبل حادث طابا “إن انتووا القيام بهجمات قد تسبب مقتل العشرات من المدنيين فإن مزاعمهم بأنهم يدافعون عن مسلمي مصر ستدحض بشكل كبير، وهي مشكوك فيها بالأساس.”

وربما يمثل حادث طابا دلالة على هذه النهج.

فقد قال بارنيت “على الرغم أن هجوم طابا يمثل تطوراً مقلقاُ، فلا يمكن للمرء أن يقر بوجود تحول شامل في أهداف أنصار بيت المقدس من عملية واحدة. إلا أن هناك خطاً قد تم تعديه ولا يمكن استبعاد وقوع هجمات أخرى ضد السياح.”

ويقول أبو فجر إن العناصر المسلحة قتلت ما لا يقل عن ٢٠ شخصاً يشتبه أنهم دعموا الجيش في الحملة التي قام بها في شمال سيناء منذ يوليو، وهو ما أفاده أيضا تقرير عن نفس الموضوع لصحفيين اثنين يعملون بشمال سيناء لدى صحيفة المصري اليوم.

وتأتي هذه السلسلة من القتل في سياق السياسات الطائشة التي يقوم بها الجيش والشرطة لسحق المعارضة والإرهاب في شمال سيناء وكل بقعة أخرى.

وقد استخدمت قوات الأمن المصرية سياسة الأرض المحروقة لتقتلع “العناصر الإرهابية”، طبقاً لما أشارت إليه، في شمال سيناء، بما في ذلك قصف وحرق المنازل، وحرق العشش التي تستخدم في رعي الحيوانات، والاستيلاء على أجهزة اللاب توب والممتلكات الشخصية الأخرى، بالإضافة إلى الاعتقالات الجماعية. وقد اعتقل الكثير من المدنيين الأبرياء في تلك العمليات بمن في ذلك أطفال وأشخاص ليس لهم أي علاقة بالجهاديين.

وبعد توثيق آثار العمليات الأمنية التي جرت في سبتمبر الماضي على مدينة كرداسة، معقل الإخوان المسلمين بالقرب من القاهرة، فيقول الإسكندراني إن رد فعل الدولة كان أشد بكثير من ردود أفعالها في التسعينيات.

ويضيف قائلاً “لقد قاموا بحرق المنازل والآثاث، ليس فقط تلك التي يمتلكها المشتبه فيهم بل وأيضاً التي يمتلكها أقربائهم. فقد ذهبوا إلى المدينة لتدميرها، وهذا الأمر جديد ولم يحدث في التسعينيات، قد يكونوا قد اعتقلوا عدد أكبر من الأشخاص في ذلك الوقت، لكن أن يصل الأمر إلى تدمير المدينة ومنازلها، لم يكن هذا معهودا من قبل.”

وقد اقتحمت قوات الأمن التي دعمتها المدرعات وطائرات الهليكوبتر مدينة كرداسة في التاسع عشر من سبتمبر الماضي في حملة لاعتقال أنصار مرسي والإخوان المسلمين من الإسلاميين. وفي أغسطس كان أنصار مرسي المسلحون قد قاموا بقتل ١٥ شرطياً ومثلوا بجثثهم في كرداسة، وكان بينه لواء شرطة. كان ذلك بمثابة تجسيد لسياسة العنف أو سياسة “العين بالعين” التي اتبعها المسلحون، رداً على فض قوات الأمن المصرية لاعتصامات أنصار مرسي في الرابع عشر من أغسطس والذي قتل خلاله المئات.

رى محللون سياسيون أن نهاية الإرهاب في مصر ليست قريبه، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المزمع إجرائها في الأشهر القادمة.

وعلى الرغم من الدليل الواضح على فشل قوات الأمن من تجنيب مصر الموجة الأخيرة من الإرهاب، فالبعض يجادل أنه بسبب عوامل عديدة، سيزيد هذا الوضع من دعم الشعب المصري لرجل قوي يشغل منصب رئيس الجمهورية.

ويقول أشرف شريف المحاضر في العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة “مهما كان النظام ضعيفاً أو غير كفء، فكلما زاد الإرهاب زاد دعم الشعب للنظام مادام يتنفس، لأن الشعب لا يملك اختياراً آخراً.”

اعلان
 
 
نادين ماروشي 
بسنت ربيع