الإسلام في فرنسا

مع تزايد أعداد المسلمين في فرنسا، يعارض السياسيون ووسائل الإعلام الممارسة العلنية للشعائر الدينية كالصلاة في الشوارع، وارتداء التقاب أملا في الحفاظ على الهوية العلمانية للبلاد. وكما هو الحال في الكثير من البلاد، فإن مشاعر الخوف من الأغراب تنمو بشكل طبيعي، فيتم استغلالها من جانب بعض الساسة والمحافظين، فتضيع القدرة على التمييز ويقع سوء الفهم. ويتم الخلط بشكل متزايد في فرنسا بين الإسلاميين المعتدلين وغيرهم من المتطرفين، كما يجري الخلط بين الحجاب البين والنقاب، ولا يتم تعريف أفراد مجتمع المهاجرين الجدد سوى على أساس ديني. “لا تنازل” هو مجموعة من الصور للمسلمات الفرنسيات وهن يرتدين الحجاب، وأنا هنا أركزعلى غطاء الرأس كي أعكس نظرة فرنسا للحجاب. تظهر الوجوه الضاحكة والسعيدة في الظل، فارتداء الحجاب هو خيار وتعبير عن المعتقد، فكيف يتم التعامل معه في بلد يروج لحرية التعبير؟ ويعنى هذا العرض بالمشاهد الفرنسي بغية مواجهة المفاهيم الخاطئة، وهو يهدف إلى أن يكون جزءا من النقاش الدائر في فرنسا حول موضع الإسلام من الحياة اليومية في البلاد، فكيف يتغير تفسير هذه الصور عند نشرها في مصر؟

Read in English
 
 
اعلان
 
 
More from Panorama