الجيش يعلن مقتل 21 مسلحا في شمال ووسط سيناء بينهم قيادي

أعلنت القوات المسلحة صباح اليوم، الخميس، عن مقتل 19 مسلحا وتدمير 4 عربات نتيجة قصف جوي في شمال سيناء، بينهم على الأقل قيادي واحد بتنظيم ولاية سيناء.

وحدد بيان القوات المسلحة القيادي بأنه رئيس اللجنة الشرعية بتنظيم «[أنصار] بيت المقدس»، الذي تحول اسمه إلى ولاية سيناء، بعد مبايعته لتنظيم الدول الإسلامية المعروف باسم «داعش». كما أعلنت القوات المسلحة في بيان لاحق عن مقتل 2 مسلحين وإصابة 3 آخرين بالإضافة إلى القبض على 3 أشخاص وذلك خلال مداهمة في وسط سيناء.

كما أعلنت القوات المسلحة عن ضبط عربتين قرب نفق الشهيد أحمد حمدي، كانتا محملتين بمواد مستخدمة فى تصنيع العبوات الناسفة، بالإضافة إلى التصدي لمحاولة تهريب أموال.

وقال البيان إن القوات القوات الجوية تواصل «دعمها لعناصر إنفاذ القانون بشمال ووسط سيناء لتكثيف عملياتها النوعية للقضاء على باقى البؤر الإرهابية والعناصر التكفيرية، ودحر الإرهاب بشمال ووسط سيناء».

وأضاف بيان لاحق صدر اليوم أيضًا أن قوات الجيش الثالث الميدانى تقوم حاليًا «باتخاذ إجراءات أمنية مشددة على منطقة سانت كاترين وباقى المزارات السياحية بجنوب سيناء، بالتعاون مع الشرطة المدنية».

وأعلن تنظيم ولاية سيناء الثلاثاء عن مسئوليته عن الهجوم على نقطة شرطية بجوار دير سانت كاترين، وهو الهجوم الذي أودى بحياة شرطي وأدى لإصابة ثلاثة آخرين. وقالت وزارة الداخلية في بيانن صدر بعد ساعة تقريبًا من الهجوم، إ عدد من الأشخاص قاموا بالهجوم على الكمين القريب من الدير، وتبادلوا إطلاق النيران مع القوات المتواجدة، مما أدى لإصابة بعض المهاجمين وفرارهم، حيث ترك أحدهم للسلاح الناري الذي كان بحوزته.

ورغم من تزايد العمليات المسلحة في مدن شمال سيناء منذ تفجر المعارك بين القوات المسلحة والمجموعات المسلحة في 2013 عقب عزل الرئيس محمد مرسي عن منصبه، إلا أن وسط سيناء صار مسرحًا للعمليات منذ منتصف 2016، مع أخبار هجمات إرهابية متفرقة وحملات أمنية متركزة في مناطق الحسنة ونِخِل وجبل الحلال.

وشهدت جنوب سيناء، حيث معدل العمليات المسلحة الأقل في شبه الجزيرة، هجومين قبل حادث سانت كاترين خلال السنوات الماضية. الأول كان قد استهدف حافلة تحمل عددًا من السياح الكوريين بالقرب من منفذ طابا في فبراير 2014، مخلفًا أربعة قتلى بينهم ثلاثة سائحين وسائق الحافلة المصري، بالإضافة إلى إصابة 14 آخرين. وأعلن تنظيم أنصار بيت المقدس مسؤوليته عن الحادث. وفي أكتوبر 2015، تم إسقاط طائرة ركاب مملوكة لشركة متروجيت الروسية، وذلك بعد دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ الدولي، وعلى متنها 217 راكبًا، بالإضافة إلى طاقمها المكون من 7 أفراد، والذين لقوا مصرعهم جميعًا. وأعلن تنظيم «ولاية سيناء» مسؤوليته عن الحادث.

ونقلت صحيفة الوطن عن مصادر أمنية مجهولة أن مسلحين استهدفوا مدرعة أمنية بعبوة ناسفة، أثناء سيرها على طريق العريش الساحلى، مما أسفر عن مقتل مجند شرطة وإصابة مدني. لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن.

اعلان