«الداخلية» تعلن مقتل أحد منفذي هجوم «سانت كاترين»

أعلنت وزارة الداخلية في بيان لها، اليوم الأربعاء، عن مقتل منفذ الهجوم على نقطة أمنية قريبة من دير سانت كاترين بجنوب سيناء، أثناء تبادل لإطلاق النيران معه. حيث قامت القوات بالتعاون مع البدو القاطنين بالمنطقة بتتبع مسار منفذي العمل الإرهابي، وغلق الطرق التي قد يحاولون الهرب من خلالها. وأضافت الوزارة أنه جاري التعرف على هوية منفذ العملية.

وعلى الرغم من قول الوزارة بأنها تتبعت آثار «منفذي العملية»، إلا أن بيانها حمل تأكيدًا على مقتل مُنفِّذ واحد فقط، في حين يظل مصير باقي المنفذين غير معلوم.

وأعلن تنظيم ولاية سيناء التابع للدولة الإسلامية أمس عن مسئوليته عن الهجوم على نقطة شرطية بجوار دير سانت كاترين، وهو الهجوم الذي أودى بحياة شرطي وأدى لإصابة ثلاثة آخرين. وقالت الوزارة في بيان سابق لها بعد العملية أمس الثلاثاء أن عدد من الأشخاص قاموا بالهجوم على الكمين القريب من الدير، وتبادلوا إطلاق النيران مع القوات المتواجدة، مما أدى لإصابة بعض المهاجمين وفرارهم، حيث ترك أحدهم للسلاح الناري الذي كان بحوزته.

وفي سياق متصل، أعلنت وحدة مكافحة الإرهاب الإسرائيلية استمرار غلق معبر طابا البري أمام الإسرائيليين الذين يرغبون في العبور إلى مصر، وكان من المقرر إنهاء غلق المعبر مع انتهاء المدة التي حددتها الحكومة الإسرائيلية لغلقه بحلول أمس الثلاثاء. وقالت صحيفة هآرتز أن قرار غلق المعبر تم اتخاذه الأسبوع الماضي، تزامنًا مع احتفالات عيد الفصح، وتزايد الخطر الأمني الناتج عن تصاعد نشاط ولاية سيناء في المنطقة. وقال عوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن القرار ستتم مراجعته خلال أيام.

وعلى الرغم من تصاعد العمليات الإرهابية في محافظة شمال سيناء، خاصة ضد قوات الجيش والشرطة منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو 2013، إلا أن تواجد العناصر المسلحة في جنوب سيناء ظل ضعيفًا للغاية. وكان أول هجوم في جنوب سيناء قد استهدف حافلة تحمل عددًا من السياح الكوريين بالقرب من منفذ طابا في فبراير 2014، مخلفًا أربعة قتلى بينهم ثلاثة سائحين وسائق الحافلة المصري، بالإضافة إلى إصابة 14 آخرين. وأعلن تنظيم أنصار بيت المقدس مسؤوليته عن الحادث، وهو التنظيم الذي تحول فيما بعد إلى ولاية سيناء في نفس العام بعد مبايعته لتنظيم الدول الإسلامية المعروف باسم «داعش».

اعلان